معالي السيدة زهراء زمرد سلجوق تشارك في ورشة العمل حول ’المرأة والسلم والأمن‘ وقمة جدل الثانية
التاريخ : 30 يناير 2026
مكان الانعقاد: الدوحة قطر

شاركت معالي السيدة زهراء زمرد سلجوق في ورشة العمل حول "المرأة والسلم والأمن" والنسخة الثانية لقمة جدل، خلال الفترة الممتدة بين 30 يناير و 2 فبراير 2026 في الدوحة، قطر. وكانت كلا من الورشة والقمة من تنظيم مركز ومسجد المجادلة للمرأة التابع لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع. وقد اجتمعت في هاتين الفعاليتين نخبة من العالمات والباحثات والخبيرات لتبادل الأفكار بخصوص أبرز التحديات المعاصرة التي تواجهها المرأة المسلمة.

قبيل انعقاد القمة، عُقدت ورشة عمل بحثية استمرت ليوم كامل بعنوان "استعراض وضع المرأة وعلاقتها بالأمن والسلام من خلال التاريخ والمعتقد والفاعلين ودراسات حالات قطرية" في 30 يناير 2026. وخلال ورشة العمل، قدمت معالي السيدة سلجوق عرضا شاملا مستندا إلى البيانات حول وضع المرأة في بلدان منظمة التعاون الإسلامي، مع التركيز بشكل خاص على مؤشرات البيانات المستخدمة في أطر بناء السلام.

وأبرزت السيدة سلجوق في عرضها أن عدد السكان الإناث في مجموعة بلدان المنظمة يتوقع أنه تجاوز المليار بحلول عام 2025، وهو ما يمثل 49.4% من إجمالي سكان المنظمة و 25.8% من إجمالي سكان العالم من الإناث. ونظرا لأهمية هذه الفئة السكانية، أكدت السيدة سلجوق أن تمكين المرأة وتمثيلها ومشاركتها الفعالة في عمليات بناء السلام أمر بالغ الأهمية.

وأشارت كذلك إلى أن اتفاقيات السلام التي تعد النساء طرفا فيها تحقق معدلات أعلى من التنفيذ والاستدامة. وعلى الرغم من هذه المعطيات، لم تتعدى تمثيلية المرأة نسبة 7% من المفاوضين و 14% من الوسطاء في عمليات السلام الرسمية في عام 2024، واستبعدت النساء تماما في العديد من المفاوضات.

وأفادت السيدة سلجوق بأن من شأن زيادة إشراك النساء في عمليات السلام والأمن تعزيز استدامة السلام والاستقرار الوطني، في حين أن استبعادهن يزيد من فرص الانتكاس وإجهاض المكتسبات والعودة إلى العنف. كما شددت على أن المؤشرات المعتمدة في الوقت الراهن غالبا ما تقيس حضور المرأة بدلا من سلطتها الفعلية في صنع القرار. بالإضافة إلى ذلك، أكدت على أهمية إشراك الجهات الفاعلة الدينية والمجتمعية، التي لها دور محوري في تشكيل الشرعية على المستوى المحلي.

واختتمت كلمتها بتسليط الضوء على الجهود المستمرة التي تبذلها منظمة التعاون الإسلامي وسيسرك في مجال تمكين المرأة ومشاركتها في السلام والتنمية.

واختتمت قمة جدل الثانية، التي نظمت تحت شعار "بحوث المرأة المسلمة في علم أصول الدين، والأخلاق، والمجتمع"، بسلسلة من حلقات النقاش. يشار إلى أن مركز ومسجد المجادلة للمرأة يمثل مركزا بحثيا ومجتمعيا مخصصا لدراسة المرأة والحوار والعبادة، مستوحى من الدور التقليدي للمسجد كمحور للمجتمع.

الصور