
شارك سيسرك في ندوة بعنوان "السلام والاستدامة: أهمية البيئة والأمن الغذائي والموارد الطبيعية في بناء السلام"، عقدت افتراضيا يوم 3 نوفمبر 2026. ونظمت الندوة من طرف منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، في إطار سلسلة الندوات التدريبية لبرنامج التدريب القيادي في مجال السلام والأمن (LTIPS). وتأتي الندوة كفعالية تحضيرية للدورة الحادية والثلاثين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP31)، المقرر عقدها خلال الفترة من 9 إلى 20 نوفمبر 2026 في أنطالياـ تركيا.
وهدفت الندوة إلى تعزيز المعارف بشأن الترابط بين الضغوط البيئية وانعدام الأمن الغذائي وحوكمة الموارد الطبيعية وبناء السلام. كما تهدف إلى بحث السبل التي يمكن من خلالها للدورة الحادية والثلاثين لمؤتمر الأطراف أن توفر زخما لتعزيز الشراكات في مجال المشاركة التي يقودها الشباب. وشهدت الفعالية مداخلات من ممثلي منظمات دولية وسفراء الشباب للسلام، وتناولت المناقشات سبل إسهام المبادرات التي يقودها الشباب والنساء في تعزيز القدرة على الصمود البيئي والتماسك الاجتماعي.
ومثل سيسرك في الندوة الدكتور مومودو لامين جوف، الذي قدم عرضا حول الترابط بين النزاعات وتغير المناخ وانعدام الأمن الغذائي في البلدان الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي. إذ شدد على كون النزاعات وانعدام الأمن محركين رئيسيين لانعدام الأمن الغذائي الحاد لدى نحو 69 مليون شخص في البلدان الأعضاء في المنظمة حتى أغسطس 2026، مما يبرز الترابط الوثيق بين السلام والأمن الغذائي. كما أكد أهمية حماية الأصول الإنتاجية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، وتعزيز الحوكمة الشاملة للأراضي والموارد المائية، وتأمين تمويل يمكن التنبؤ به لدعم جهود التعافي والتكيف. وأشار العرض إلى إسهامات سيسرك في هذه المجالات من خلال البحوث المتعلقة بالسياسات، وبرامج بناء القدرات، ودعم المؤسسات الإحصائية الوطنية.
ويؤكد سيسرك مواصلة التزامه الراسخ بتعزيز السياسات القائمة على الأدلة والتعاون بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، بما يسهم في النهوض بالقدرة على الصمود البيئي والأمن الغذائي والتنمية المستدامة، دعما لإقامة مجتمعات يسودها السلام.
الصور
|
|