مركز الأبحاث الإحصائية والاقتصادية والاجتماعية والتدريب للدول الإسلامية - SESRIC

SESRIC





سيرة السفير موسى كولاكليكيا، المدير العام

Amb. Musa KULAKLIKAYA, Director General, SESRICولد موسى كولاكليكيا في قونية-تركيا، ودرس إدارة الأعمال في جامعة أنقرة بكلية العلوم السياسية، ثم حصل على درجة الماجستير في مجال التمويل من جامعة كارادينيز التقنية. وتابع دراسته للدكتوراه في جامعة أنقرة. ويتحدث اللغة الإنجليزية والعربية فضلا عن لغته الأم التركية.

وقد بدأ حياته المهنية كخبير في السكك الحديدية التركية (TCDD). وعقب هذا المنصب، بدأ العمل كمرشح لمحافظ المقاطعة في وزارة الداخلية. وبعد الانتهاء من فترة التدريب، شغل منصب محافظ المقاطعة ونائب المحافظ في محافظات ومدن تركية مختلفة.

وفي عام 2004، أصبح موسى كولاكليكيا نائب رئيس وكالة التنسيق والتعاون التركية (تيكا). وبعد عقد هذا المنصب لمدة ثلاث سنوات ونصف، تم تعيين السيد كولاكليكيا رئيسا للتيكا، حيث أجرى مشاريع تنموية دولية مهمة. وقد ركز على مشاريع التنمية الإقليمية، وأساسا على تطوير البنية التحتية، والإنتاج الزراعي المستدام، وأنظمة الري والصحة والتعليم والتدريب المهني، وبرامج بناء القدرات في مؤسسات الدولة والمساعدات الإنسانية. وتم تنفيذ معظم المشاريع الممولة من قبل تيكا بالتعاون مع السلطات المحلية والمنظمات غير الحكومية في تركيا أو في البلدان المستفيدة على حد سواء. وعلاوة على ذلك، فقد عزز التعاون مع الشركاء الدوليين بما في ذلك البنك الإسلامي للتنمية، والبنك الدولي، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والفاو، ومنظمة التعاون الاقتصادي ومركز أنقرة.

وقد تم منحه "جائزة ECO" من قبل وكالة التعاون الاقتصادي (ECO)، و"جائزة اليوم العالمي للأغذية" من قبل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) في عام 2010.

وفي عام 2011، تم تعيينه سفيرا لتركيا لدى موريتانيا، حيث كان ينسق مشاريع الأمن الغذائي، ومياه الشرب والصحة بالتعاون مع المنظمات غير الحكومية التركية وتيكا.

والسيد كولاكليكيا هو مؤلف "تركيا كلاعب جديد في التعاون الإنمائي" (Insight Turquie, 2010 - avec le Dr. Rahman Nurdun) و"أحدث التوجهات العالمية في تنمية المساعدات وتيكا" (Kalkınma Yardımında Dünyadaki Son Trendler ve TİKA) (Uluslararası Sorunlar Dergisi, 2011).

وبعد اختياره كمدير عام لمركز أنقرة، تولى السيد كولاكليكيا منصبه في 27 مارس 2015.